العلامة المجلسي

82

بحار الأنوار

عنا ، واجعلنا من أوليائك المهتدين ، ومن أوليائك المتقين ، بحق محمد وآل محمد وتقبل منا هذا الشهر ، ولا تجعله آخر العهد منا به ، وارزقنا حج بيتك الحرام في عامنا هذا وفي كل عام ، إنك أنت المعطي الرازق ، الحنان المنان . 6 . * ( باب ) * * " ( الأعمال وأدعية مطلق ليالي شهر رمضان وأيامه ، وفى مطلق ) " * * " ( أسحاره ، وما يناسب ذلك من الأعمال والمطالب والفوائد ) " * أقول : قد سبق ما يتعلق بهذا الباب في كتاب الصيام ، وفي كتاب الدعاء فليرجع إليه . 1 - إقبال الأعمال : عن علي بن الحسين عليهما السلام : كان إذا دخل شهر رمضان تصدق في كل يوم بدرهم فيقول : لعلي أصيب ليلة القدر ( 1 ) . 2 - إقبال الأعمال : أدعية السحر في ليالي شهر رمضان : فمن ذلك ما رويناه باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبري باسناده عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي أنه قال : كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما يصلي عامة ليلته في شهر رمضان ، فإذا كان السحر دعا بهذا الدعاء : إلهي لا تؤدبني بعقوبتك ، ولا تمكر بي في حيلتك ، من أين لي الخير يا رب ولا يوجد إلا من عندك ، ومن أين لي النجاة ولا تستطاع إلا بك ، لا الذي أحسن استغني عن عونك ورحمتك ، ولا الذي أساء واجترء عليك ولم يرضك خرج عن قدرتك ، يا رب - حتى ينقطع النفس - بك عرفتك وأنت دللتني عليك ، ودعوتني إليك ، ولولا أنت لم أدر ما أنت . الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني وإن كنت بطيئا حين يدعوني ، والحمد لله الذي أسئله فيعطيني وإن كنت بخيلا حين يستقرضني ، والحمد لله الذي أناديه كلما شئت لحاجتي ، وأخلو به حيث شئت لسري ، بغير شفيع فيقضي لي حاجتي ، والحمد

--> ( 1 ) الاقبال : 64 .